الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية هذا ما قاله الاعلامي التونسي غسان بن جدو بخصوص تصنيف حزب الله منظمة ارهابية

نشر في  04 مارس 2016  (11:36)

قال الاعلامي غسان بن جدو ان قرار تصنيف حزب الله اللبناني منظمة ارهابية من قبل وزراء الداخلية العرب اليوم كان متوقعا بعد ساعات من اتخاذ القرار ذاته من دول مجلس التعاون الخليجي ،مضيفا ان الخطوة التالية ستكون طرح القرار على جامعة الدول العربية ثم الخطوة الاكبر ستكون في احالته على الامم المتحدة وهو أمر خطير وفق تعبيره.

وأضاف بن جدو انه من حيث المعلومات المتوفرة فان هذا القرار “طبخة اسرائيلية” حيث زار في الايام الاخيرة وفد اسرائيلي الرياض وزار وفد سعودي تل ابيب ،مضيفا ان المسألة اكبر من تصنيف حزب الله منظمة ارهابية، وقال “سوف تعيش المنطقة تطورات خطيرة قد تؤدي الى انفجار  عربي اقليمي  خطير”، وتابع “ان من لايرى هذا الخطر اما اعمى استراتيجيا او متواطئ “.

وقال غسان بن جدو في تصريحه لاخر خبر اون لاين، انه من منطلق أن يكون عربيا وتونسيا فهو “مجروح” من اصدار قرار وزراء الداخلية العرب من تونس وبمباركة منها وهي تونس الثورة ومنطلق ما يعرف بالربيع العربي، مضيفا ان تونس كانت شريكا فيما يحصل من تدمير في سوريا من خلال “مؤتمر أصدقاء سوريا” والفاجعة ،وفق تعبيره، ان المبادرة كانت من تونس “والطبخة اكبر منها” .

واكد محدثنا أن حزب الله المقاوم واجه اسرائيل على مدى عقدين و”أخرج الاحتلال ذليلا من لبنان وواجه عدوانا اسرائيليا قاسيا سنة 2006″   وتساءل ” هل يجوز لنا بقطع النظر عن بعض الخلافات، نحن في تونس، أن نقبل أن تُصنف حركة تقاوم اسرائيل ارهابية؟ هل سنقبل ان تصنف المقاومة في فلسطين ارهابية؟”.

وقال بن جدو انه كان  لتونس  أن تقبل بأهون الامرّين كأن تتخذ موقفا مثل الجزائر بالامتناع عن التصويت، وان  قرار تونس سياسي بامتياز، مشيرا ان وزير الخارجية اللبناني المنبثق من حزب “تيار المستقبل”، وهو من اكبر داعمي السعودية، تحفظ على البند المتعلق بتصنيف حزب الله ارهابيا وتابع “كنا ننتظر من تونس الباجي قائد السبسي، وهو احد رموز نظام بورقيبة، أن يسلك نفس السياسة الخارجية أي الحياد الايجابي. لم اكن اتمنى ان تتورط تونس”.

وفيما يتعلق بتداعيات قرار تصنيف حزب الله ارهابيا، أكد بن جدو ان الاشهر الستة المقبلة هي أشهر حاسمة في تحديد خريطة المنطقة ومستقبلها في عمق مخاض عسير، اما ان يؤدي الى تسوية كبرى او انفجار دموي لا احد يعرف مداه، وفي هذا الاطار  سيستعمل كل طرف ما لديه من اوراق، وهذا القرار يعتبر ورقة خطيرة لكنه لن يؤثر في حزب الله بل سينعكس على فلسطين وسنتحدث في الفترة القادمة عن تطبيع اسرائيلي عربي خليجي.